الشيخ محمد طلال أحمد تاجر مجوهرات لأكثر من 25 عاما
961/03830181الزكاة لا تجب على كل غني…بل على من ملك نصابًا، ومرّ عليه حول، وكان المال بيده أمانة. فإن توفّر الشرط، لم تعد الزكاة خيارًا، بل دينًا في الذمة.
✅ عند جمهور العلماء، ويُخرجها الولي.
✅ نعم، في عُروض التجارة.
✅ نعم، إذا ملكت النصاب وحال الحول.
الزكاة لا تسقط بالتوبة وحدها بل يجب قضاؤها مع التوبة.
1️⃣ الزكاة حق مالي لا يسقط بالتوبة، التوبة تُسقط الإثم لكن لا تُسقط الحق مثلها مثل الدَّين: الندم لا يُسدد الدَّين.
2️⃣ الدليل الشرعي (واضح وقوي)
قال الله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾ التطهير يكون: بالتوبة → تطهير القلب وبالإخراج → تطهير المال (ولا يغني أحدهما عن الآخر.)
3️⃣ إجماع العلماء (تقريبًا) من أخّر الزكاة أو منعها ثم تاب:
✅ تجب عليه التوبة
✅ ويجب عليه إخراج الزكاة عن كل السنوات السابقة لأنها كانت واجبة في ذمته.
4️⃣ متى تكون التوبة وحدها غير كافية؟
إذا تاب ولم يُخرج ما عليه، بقي الحق في ذمته ويُحاسَب عليه إن لقي الله به “كثير من الناس يظن أن التوبة تُسقط الزكاة الماضية… وهذا غير صحيح. التوبة تُسقط الإثم، لكن الزكاة حق مالي لا يسقط إلا بالأداء. فمن تاب ولم يقضِ زكاته… تاب قلبه وبقي دينه. اليوم اسأل نفسك: هل زكاتي المؤجّلة توبة؟ أم دَين ينتظر السداد؟
تنبيه رحيم (مهم جدًا)
من لا يستطيع دفعها دفعة واحدة يُخرجها بالتقسيط حسب قدرته والله لا يكلّف نفسًا إلا وسعها.
❌ لا، بل هو من مصارفها.
الزكاة فريضة واجبة وركن من أركان الإسلام الخمسة، وليست نافلة ولا خيارًا، ومن أنكر وجوبها كفر، ومن منعها بخلًا مع الإقرار بوجوبها أثِم إثمًا عظيمًا.
أولًا: الحكم الشرعي
الزكاة واجبة وجوبًا قطعيًا ثبتت بالقرآن، والسنة، والإجماع.
ثانيًا: الأدلة من القرآن الكريم
1️⃣ اقتران الزكاة بالصلاة
قال الله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ (البقرة: 43) تكرّر هذا الاقتران في أكثر من 30 موضعًا ما يدل على أنها ركن لا يتم الدين إلا به.
2️⃣ وعيد مانعي الزكاة
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
(التوبة: 34) هذا تهديد شديد لمن يحبس المال عن حقه الواجب.
3️⃣ الزكاة تطهير للمال, تزكية للنفس من الشح
قال تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ (التوبة: 103)
ثالثًا: الأدلة من السنة النبوية
1️⃣ الزكاة ركن من أركان الإسلام
قال النبي ﷺ: «بُني الإسلام على خمس… وإيتاء الزكاة» (متفق عليه)
➡️ إسقاط الزكاة = هدم ركن من الدين.
2️⃣ وعيد مانع الزكاة: قال ﷺ: «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحت له صفائح من نار…» (رواه مسلم)
➡️ عذاب حسيّ شديد يدل على عِظَم الجرم.
3️⃣ أمر النبي ﷺ بها عند الدعوة قال ﷺ لمعاذ رضي الله عنه لما بعثه إلى اليمن:
«فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتُردّ على فقرائهم» (البخاري ومسلم)
رابعًا: إجماع الأمة
أجمع المسلمون من عهد الصحابة إلى اليوم على فرضية الزكاة قتال مانعيها (كما فعل أبو بكر رضي الله عنه)
قال أبو بكر رضي الله عنه: “والله لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة”
الزكاة ليست فضلًا من الغني، ولا إحسانًا للفقراء. هي أمر من الله، وحق في المال، وركن في الدين. من أدّاها طهّر ماله، ومن منعها عرّض نفسه للمساءلة.
خلاصة تحفظها: الزكاة فرض عين ثبتت بالقرآن، وأكدتها السنة، وأجمع عليها المسلمون ومن تركها خطر على دينه وماله
تجب الزكاة إذا اجتمعت شروط محددة، وليست على كل أحد.
1️⃣ الإسلام: فالزكاة عبادة، ولا تجب على غير المسلم.
2️⃣ ملكُ النصاب: أن يملك مالًا يبلغ النصاب الشرعي أو أكثر.
نصاب الذهب ≈ 85 غرام ذهب عيار ٢١ (هشام خلاف بين العلماء منهم من قال عيار ٢٤ ومنهم من قتل ٢١ وانا ارجح عيار ٢١ لسببين السبب الأول لصالح الفقير والسبب الثاني لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ذهبا خالصا اي ٢٤) (ويُقاس النقد بما يعادله)
3️⃣ تمام الحَول: أن يمرّ عام قمري كامل على بلوغ المال النصاب إلا الزروع والثمار، فلها حكم مختلف.
4️⃣ الملك التام: أن يكون المال مملوكًا له حقيقة وقابلًا للتصرف.
5️⃣ الزيادة عن الحاجات الأصلية: كالمسكن، والمركب، والنفقة الأساسية.